الأخبار التقنية  •  مكتبة البرامج  •  مكتبة الكتب  •  دليل المواقع  •  الرئيسية  •  الأسئلة المتكررة  •  بحث  

اليوم هو الاثنين سبتمبر 01, 2014 11:11 am




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 
 الطابعات كل ما تريد معرفته 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الطابعات كل ما تريد معرفته
مشاركةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 7:49 pm 
تكنو فعال
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 7:32 pm
مشاركات: 128
مكان: مدينة حلبجة الإلهية
[align=center][size=12]الطابعات printers مقدمة : هي أكثر أجهزة الاخراج شيوعا و استعمالا حيث يمكن أن نكون بحاجة للمعلومات التي يتوصل اليها الحاسب بعد معالجتها لجزء من البيانات التي أدخلت اليها مطبوعة على الورق ولذلك فالطابعة تحتوي على الحروف الأبجدية و الأرقام العشرية و بعض الرموز و الاشارات. عملية اخراج المعلومات من الحاسب هي عكس عملية ادخال البيانات ,حيث يتم تحويل الحروف الى اشارات كهربائية في الادخال,أما في الاخراج فيتم تحويل الاشارات الكهربائية الثنائية الى حروف ليتم طباعتها. طابعات الحاسب مرت بمراحل تطور كثيرة . واختيار الطابعة المناسبة لا يقتصر على السعر فقط ،بل هناك أمور أخرى يجب مراعاتها مثل الألوان ، الطريقة الصحيحة لاختيار الطابعة تكون بمعرفة احتياجك أولا . ما هي الأمور التي ستقوم بطباعتها ، هل هي وثائق أم صور ،أو تحتاج لطباعة وصولات مبيعات لمحل أو مؤسسات ، هناك عدة أمور تتحكم باختيارك مثل عدد النسخ المطلوبة والحجم ، يجب التحديد حسب ذلك . يوجد أنواع كثيرة من الطابعات و الاختلافات كبيرة بين تقنيات المستخدمة أنواع الطابعات: 1- الطابعات التصادمية Impact Printers : الطابعات التصادمية : الترجمة الحرفية لهذا الاسم هو الطابعات التي تعمل بطريقة الصدمة ، لا نقصد هنا الصدمة العاطفية أو الكهربائية بالطبع، ولكن الفكرة قائمة على مبدأ اصطدام قطعة من المعدن أو البلاستك الصلب بشريط يحتوى على حبر مما يؤدى إلى انتقال هذا الحبر إلى الورقة ميزاتها :ربما اكبر ميزة لاستخدام هذا النوع من الطابعات هو القدرة على طباعة نسخ متعددة بنفس الوقت وذلك باستخدام ورق الكربون ، إذا كنت بحاجة لطباعة وصولات أو وثائق بأكثر من نسخة بنفس الوقت للأمور المحاسبية وغيرها أنواع هذه الطابعات : 1- Chain & Band Printers طبعات السلاسل والأربطة :اسم مضحك قليلا للوهلة الأولى ، الترجمة الحرفية هي طابعات السلاسل والأربطة مما يجعلنا نفكر بصلابة ورش الحدادة و مكائن السيارات بدل رقة طابعات الحاسب ، الاسم مشتق من ميكانيكية الطباعة المستخدمة مبدأ عـمل الــطابعة : بهذا النوع من الطابعات وهى بسيطة جدا ، جميع الأحرف والأرقام والرموز تم وضعها بالترتيب على سلسلة معدنية أو شريط من المطاط ، لطبع أي حرف فأن السلسلة تتحرك بسرعة إلى أن تضع الحرف المراد طباعته بالمكان المناسب لكي يتم طرقه على شريط الحبر. مسـاوئ الطـابـعة : طبعا لنا أن نتخيل العمل المطلوب لصناعة مثل هذه الطابعات مما يعلل ثمنها المرتفع جدا، كما أن كمية الأعطال التي ستحصل والإزعاج الذي سيسببه تحريك السلسلة بهذه السرعة يجعلها غير عملية للاستخدام المنزلي محـاسن الطـابعـة : لربما الميزة الوحيدة لهذا النوع من الطابعات هو سرعته وهي أسرع طابعة تعمل بطريقة الصدمة. تسـتـخدم فـي : استخدامها محصور تقريبا بالمصانع والأماكن التي تتطلب كمية كبيرة من الطباعة بدون وضع أي حساب لكمية الإزعاج الناتجة منها. سـرعة الطبـاعة : هذه الطابعة قادرة على طباعة 3000 سطر بالدقيقة 2- Daisy Wheel Printers طابعات إطار دبزي : طابعات الاسم غريب قليلا ولكنه تشبيه لميكانيكية الطباعة بنوع من أنواع الزهور والى تسمى (Daisy) مبدأ عمل الطابعة : الفكرة بسيطة، جميع الحروف الهجائية والفواصل والنقط والأرقام وغيرها تجمع حول حلقة مدورة، عند الاحتياج لطباعة حرف معين، فان الطابعة تقوم بتدوير هذه الحلقة إلى أن تعادل الحرف المراد طباعته مع شريط الحبر ، عند ذلك فأن مطرقة من نوع ما تقوم بدفع هذا الحرف باتجاه شريط الحبر وتطرق عليه.للطباعة بلغة مختلفة أو بنوع حرف مختلف ، فانه يمكن بسهولة تبديل حلقة الطباعة بواحدة أخري تحتوى على رموز مختلفة. هذا النوع من الطابعات تستخدم طريقة ذكية لطباعة الأحرف بلون أغمق من العادي (Bold Faced) ، الحرف هنا يطبع مرتين ، أول مرة بالطريقة العادية والمرة الأخرى بتغير يعادل جزء من 120 جزء من البوصة إلى يمين أول حرف ، هنا يبدو الحرف اكبر قليلا واعرض من الحرف العادي. محاسن الطـابعة : هذا النوع من الطابعات يمتاز بسهولة التصنيع ورخص السعر و إعطاء نوعية طباعة ممتازة مساوئ الطابعة : بطء طباعتها والتي وصوتها المزعج تستخدم في : استعمال هذا النوع من الطابعات محصور بالطباعة التخصصية مثل طباعة البرقيات أو التلكسات والتي تكون مكونة بالكامل من الكلمات ، كذلك يمكن استخدامها لطباعة الفواتير وغيرها سـرعة الطبـاعة : سرعة هذه الطابعة لا تتعدى ال 80 حرف في الثانية 3- Selectric Typing Element Printers طابعات عنصر طباعة المحددة : تشبه النوع السابق ولكن هنا تم استبدال العجلة المستخدمة بالنوع السابق برأس مدور بشكل الكرة , جميع أحرف الطباعة منقوشة على هذه الكرة التي تقوم بالدوران والتحرك لليمين واليسار لغاية الوصول إلى الحرف والموقع المرغوب. مساوئ الطابعة : ولكن بسبب غلاء سعرها وبطئها بالطباعة وكثرت أعطالها فان الشركات لم تعد تصنع هذا النوع من الطابعات. الطابعات النافثة للحبر مثل الطابعات Dot Matrix ، تعتمد هذه الطابعات على تكوين الحروف والرسوم من مجموعة من النقط ، وبدلا استخدام إبر لطرق شريط الحبر على الورق، تقوم هذه الطابعات بنفث نقط الحبر على الورق ، باستخدام هذه الطريقة أصبح بالإمكان استخدام عدد اكبر من النقط لتشكيل الحرف أو الشكل حيث تصل بعض هذه الطابعات لقدرة طباعة 4800 في 1200 نقطة في البوصة المربعة كما هو الحال في طابعات HP المتقدمة أو حتى إلى 5760 في 1440 كما هو الحال مع طابعات Epson المتطورة أو 9600 في 2400 كما هو الحال مع آخر طابعات شركة Canon. أول شركة صنعت هذا النوع الجديد من الطابعات هي شركة Hewlett-Packard عام 1984 وأطلقت عليها اسم inkjet printers وتبعتها شركة Canon عام 1986 وأطلقت على هذا النوع من الطابعات اسم Bubble jet printers وكلاهما له نفس فكرة العمل. هذه الطابعات أخذت مكانه أوسع من الطابعات الأبرية سابقة الذكر عند الكثير من المستخدمين للكمبيوتر خاصة بعد انخفاض سعرها في هذه الأيام. ماذا تعني كلمة ( نفث الحبر Inkjet ): يعبر اللفظ Inkjet عن عملية إذابة للحبر ( في بعض لحالات التي يوضع عادة في أشرطة تستخدم لمرة واحدة ) ومن ثم تسيير دفقة من الحبر عبر ما يسمى " رأس الطباعة " على سطح الطباعة. ويوجد أنواع متعددة من الأحبار, و كيفيات مختلفة لعمل رأس الطباعة. ولكن في كل الحالات لا يوجد تماس حقيقي بين رأس الطباعة وسطح الورق المطبوع أثناء عملية الطباعة, و من خصائص هذه الطابعات: • يصل حجم القطرات من الحبر إلى 50 مايكرون وهذا أدق من قطر شعرة. • يتم توجية القطرات إلى الورق بدقة متناهية مما يعطي وضوح يصل إلى دقة 1440x720 نقطة في الإنش. وهذا ما يعرف الـ resolution والتي تقدر بوحدة dpi أي dots per inch. • يمكن الحصول على طباعة ملونة عن طريق التحكم بنسبة خلط الألوان الأساسية لكل قطرة قبل وصولها إلى الورقة. فكرة عمل الطابعة قاذفة الحبر تعتمد فكرة عمل هذا النوع من طابعات الكمبيوتر على تسخين جزء من مستودع الحبرإلى درجة حرارة تصل إلى 300 درجة مئوية. وهذا سوف يحدث فقاعات بخار داخل مستودع الحبر مما تدفع قطرات الحبر إلى الخارج من فتحة خاصة تدعى Jet يصل عدد هذه الفتحات إلى 400 فتحة دقيقة يخرج منها الحبر قطرات الحبر في نفس اللحظة. بمجرد ملامسة قطرات الحبر الورقة تجف مباشرة. هذه العملية تتكرر عدة الاف مرة فى الثانية الواحدة. وهنا نلاحظ أنه لايوجد أجزاء متحركة فى الرأس -ما عدا الحبر بالطبع- مما يجعل الطابعة اكثر هدوءاً وتصل دقة هذا النوع من الطابعات إلى 300dpi أى تضاهى طابعات الليزر. وهذا سبب تسمية الطابعة من هذا النوع بطابعة نصف ليزر. طرق نفث الحبر: توجد هناك أكثر من طريقة لنفث الحبر على الورق ، كل شركة تمتدح طريقتها وتعلن أنها الأفضل ، ما سأتكلم عنه بالتفصيل هو الطرق المتبعة لأكبر 3 شركات. طريقة التسخين تقوم شركتي HP و Canon بإتباع طريقة تسخين الحبر داخل قنوات النفث (Nozzles) ، الفكرة تقوم على وضع قطرة من الحبر بداخل أنبوب مجوف ، بعد إدخال القطرة إلى الأنبوب، تغلق فتحة الدخول وتبقى هنا فتحة واحدة وهى الموجودة بمقدمة الأنبوب ومواجهة للورقة ، هنا يتم تسخين قطرة الحبر وينتج عن ذلك تمددها (نتذكر دروس الفيزياء والتي تقول أن المواد تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة)، نتيجة للتمدد فان الحيز بداخل الأنبوب لا يعود كافيا لحجم قطرة الحبر فيتولد الضغط بداخل الأنبوب ، نتيجة لاختلاف الضغط مابين داخل الأنبوب وخارجه فان قطرة الحبر ستنطلق من مكانها بداخل الأنبوب بقوة إلى الخارج، طبعا لقرب المسافة بين الأنبوب والورقة فان قطرة الحبر ستلتصق بالورقة وتكون النقطة (إن سألكم أستاذ الفيزياء عن تطبيق عملي لنظرية التمدد والانكماش فستكون هذه الطابعات المثال المناسب. راس الطباعة يحتوى على عدد كبير من الأنابيب التي قد تصل لأكثر من 240 أنبوب حجم الواحد منهم اقل سماكة من شعرة الإنسان ، كل أنبوب منها ينفث قطرة بلون معين لتكوين الشكل المطلوب، لذلك كلما زاد عدد الأنابيب تكون دقة الطباعة أفضل و أسرع. المشكلة بهذا النوع من نفث الحبر هي أن نوعية الحبر المستخدمة يجب أن تكون سائلة وتتأثر بسرعة بالحرارة لزيادة حجمها، هذا الأمر يؤدى لبعض المشاكل المتعلقة بنوعية الطباعة والتي لها حدود معينة حيث أن أنواع الورق العادية تمتص الحبر السائل وتسبب تداخل الألوان والخطوط ، لطباعة الصور الفوتوغرافية بدقة عالية ستحتاج لاستخدام أوراق خاصة ، كما إن هذا الأمر يؤدى إلى غلاء الأحبار المستخدمة والتي قد تصل إلى أكثر من 75% من سعر الطابعة نفسها في بعض الأحيان. طريقة الانقباض شركة Epson اتجهت إلى طريقة مختلفة كليا وذلك باستخدام مادة تسمى Piezo Crystal لتصنيع قنوات الطباعة ، ميزة هذه المادة إنها تنكمش عند تعرضها للتيار الكهربائي وكذلك عندما يتم تحريكها بسرعة ، عندما توضع قطرة الحبر بداخل الأنبوب ويغلق عليها، فان هذا الأنبوب يتحرك إلى الخلف ومن ثم إلى الأمام بسرعة عالية وبنفس الوقت يتم تمرير تيار كهربائي ، هنا ينقبض الأنبوب ويجبر قطرة الحبر على الانطلاق من مكانها إلى الورقة ، الميزة باستخدام هذه التقنية هي انه بأمكانك استخدام نوعيات مختلفة من الحبر ، الحبر ليس من الضرورة أن يكون سائلا تماما بل على درجة من السيولة تسمح له بالاستجابة للضغط ، هذا الأمر يؤدى إلى رخص الأحبار المستخدمة و إمكانية طباعة الصور الفوتوغرافية بدقة عالية على أي نوع من الورق العادي. خراطيش الحبر بعد أن انتهينا من شرح طريقة نفث الحبر على الورق، لنتكلم بشيء من التفصيل على كيفية طباعة الألوان ، كما نعلم أن غالب الألوان يمكن تكوينها بدمج 3 ألوان أساسية، هذه الألوان هي الأزرق والأصفر والأحمر الأرجواني و توضع جميعها بخرطوشة واحدة ، بدمج هذه الألوان بنسب معينه سيكون بأمكاننا الحصول على غالب الألوان ، اللون الأسود لا يمكن إنتاجه باستخدام الألوان الأساسية، حيث أن ناتج خلط الألوان الأساسية سيعطى لونا بنيا غامقا مقارب للأخضر، لذا فان كثير من الطابعات تتطلب إضافة خرطوشة لون اسود بالإضافة لخرطوشة الألوان الثلاث ، كما انه بخلط اللون الأسود مع الألوان الثلاث الأساسية سيمكننا إنتاج عدد اكبر من الألوان المختلفة. قلنا انه باستخدام الألوان الثلاثة الأساسية واللون الأسود يمكننا من طباعة غالب الألوان وليس كلها، للتمكن من طباعة ألوان أكثر فإننا سنكون بحاجة لعدد أكثر من الألوان الأساسية ، لهذا السبب، فان بعض الطابعات وخصوصا المصممة لطباعة الصور تستخدم 6 ألوان مختلفة لتكوين باقي الألوان لتصل إلى ما يعادل 16 مليون لون مختلف. الطابعات النفاثة ذات السعر الرخيص تحتوى على موقع لخرطوشة واحدة فقط ، عندما تريد الطباعة بالألوان تستخدم الخرطوشة الملونة وعندما تري الطباعة بالأسود تزيل الخرطوشة الملونة وتركب ذات اللون الأسود ، ولكن ماذا سيحدث إن كانت الصورة التي أريد طباعتها تحتوى على ألوان مختلفة من ضمنها اللون الأسود؟ هنا سننتهي بدل اللون الأسود بلون أخر غير مرغوب مما يؤدى لتشويه الصورة التي طبعتها ، كما أن عدد الألوان التي يمكن الحصول عليها اقل بسبب غياب اللون الأسود ، لذا فأنه من المهم الحرص على أن تكون الطابعة مصممة بحيث تستطيع تركيب خرطوشة الألوان و خرطوشة الأسود بنفس الوقت لتستطيع الحصول على أفضل طباعة ممكنة ، كما يمكنك عمل مرحلتي طباعة ، الأولى بالألوان والثانية بالأسود على نفسك الورقة ، ولكن هذا يتطلب جهدا إضافيا. لنفرض إن نوع الطباعة والألوان التي تستخدمها تتطلب استخدام لون واحد من الألوان الأساسية بكثرة، لنفرض انك تستخدم اللون الأحمر كثيرا ، بهذه الحالة فان اللون الأحمر سينضب قبل الألوان الأخرى الموجودة بالخرطوشة، عند ذلك ستضطر لرمى الخرطوشة بالكامل بسبب نضوب لون واحد فقط ، لحل مثل هذه المشكلة فان بعض أنواع الطابعات تستخدم خرطوشة مختلفة لكل لون، بهذه الحالة عند نضوب اللون الأحمر ستحتاج لتبديل هذه الخرطوشة فقط وتوفر على نفسك سعر شراء جميع الألوان. مواقع رؤوس الطباعة رؤوس الطباعة تكون أما ثابتة على الطابعة أو مدمجة بخرطوشة الحبر ولكل طريقة مزاياها ومساوئها. إذا كانت الرؤوس ثابتة على الطابعة فإنها ستكون معرضة للانسداد بسبب قلة الاستخدام أو مع كثرة الاستخدام فان هذه الرؤوس ستفقد بعض فعاليتها ، بهذه الحالة فان نوعية الطباعة ستتدهور مع الوقت ، غالب الطابعات التي تستخدم هذه الطريقة تحتوى على ميزة تنظيف رؤوس الطباعة قبل القيام بالطباعة الفعلية وذلك منعا لانسدادها ، عملية التنظيف هذه تستهلك وقتا وكذلك تؤدى إلى ضياع الحبر حيث أن هذه الطريقة تتطلب استخدام الحبر لعملية التنظيف. ربما الميزة الوحيدة بهذا النوع من الطابعات هو رخص أسعار خراطيش الحبر ، ولكن تضييع كمية كبيرة من الحبر لعملية التنظيف قد تؤدى لاستخدام خراطيش أكثر. الطريقة الثانية المتبعة لرؤوس الطباعة هي بدمجها مع خرطوشة الحبر ، بهذه الطريقة فان هذه الرؤوس ستكون قادرة على العمل بأفضل حالة طوال الوقت وجودة الطباعة ستستمر طوال عمر الطابعة ، طبعا لكون هذه الرؤوس مربوطة مباشرة مع الحبر فإنها لن تعانى من مشكلة انسدادها بسبب جفاف الحبر أو غيره من الأسباب، لذا فإنها لن تحتاج إلى التنظيف المستمر وبذلك توفر الحبر ، طبعا نقطة الضعف بهذه الطريقة هو غلاء خراطيش الحبر المستخدمة حيث انك تدفع سعر الحبر وسعر رؤوس الطباعة، ولذلك فانه من غير المستغرب أن يصل سعر خرطوشة الطباعة إلى أكثر من نصف سعر الطابعة كاملة. ماذا يحدث عندما نضغط على امر الطباعة في الكمبيوتر؟ عند الضغط على امر الطباعة في الكمبيوتر تحدث الخطوت التالية: يقوم برنامج الطابعة بارسال البيانات إلى معالج الطابعة الـ Driver. يقوم الـ Driver بمعالجة البيانات وترجمتها إلى اللغة التي تفهمها الطابعة ويتأكد البرنامج من ان الطابعة المتصلة بالكمبيوتر وانها تعمل. ترسل البيانات عبر السلك المتصل بين الكمبيوتر والطابعة. تخزن البيانات في ذاكرة الطابعة RAM. يقوم البرنامج بتشغيل موتور رأس الطابعة ويحركه عبر محور الطابعة للتأكد من أنه يعمل ويتم مسح الرأس في هذه الحركة. كذلك يتم تشغيل موتور تحريك الورقة وتجهيز الورقة في المكان المخصص للبدأ في الطباعة. تبدأ الطابعة في العمل بتحريك كلا من الورقة ورأس الطابعة ليقوم برسم البيانات حسب تدفقها من الكمبيوتر إلى ذاكرة الطابعة ويتولى البرنامج بالتحكم بالحبر والالوان وتحريك الورقة كلما انتهى الرأس من مسح السطر وتتكرر العملية إلى ان يتم رسم كافة البيانات المرسلة من الكمبيوتر. تكاليف الاستخدام لهذا النوع من الطابعات يعتبر الأنسب بالمقارنة بطابعة الليزر وتعتبر تكاليف الطباعة ارخص بكثير إذا ما قورنت بطابعة الليزر الملونة وفي أغلب الاحيان تباع الطابعة بأرخص من تكلفتها وهنا تعتمد الشركات المصنعة في ربحها من بيع الحبر المخصص لكل طابعة. الذي يعتبر سعره مكلفاً لأن تغير الحبر يعنى تغير الرأس. نوعية الطباعة ودقتها: تعبر الدقة عن نوعية وحدَة الطباعة الناتجة ويتم قياسها ب ( عدد النقط في كل إنش مربع DPI ) وعملياً كلما ارتفع ال DPI كلما ازدادت حدة الصورة الناتجة وازداد وضوح ملامحها. ومع ذلك فاٍن الطابعات ذات الحجم الصغير يمكنها غالباً إنجاز طباعة عالية الدقة لذلك فاٍن معيار عدد النقط ب " الإنش " ليس هو المعيار الوحيد. DPI يقيس جودة الصور المطبوعة وليس النصوص: عند فحص رقم DPI في نماذج متعددة من الطابعات تذكر أن هذا المقياس يصلح للصور المطبوعة أكثر منه للنصوص, حيث أنه عند مقارنة جودة مخرجات الطابعات ذات الدقات العالية والمنخفضة بالكاد يتم قياس جودة ووضوح الوثائق المحتوية على نصوص بسيطة. فإذا كانت طابعتك تستخدم لطباعة النصوص أكثر من الصور فان عامل DPI ليس مهماً كأهمية عوامل أخرى, أما إذا كنت تعتزم شراء طابعات خاصة بالأغراض الإعلانية أو لطباعة الصور بشكل عام فينبغي ألاً تقل دقتها عن DPI 600 إلى 1440 أو 2880 والنوع الأكثر انتشاراً هو 600 . أهمية نوع الورق المستخدم: نوعية الورق المستخدم للطباعة تلعب دورا مهما بتحديد جودة الطباعة ، كما ذكرنا سابقا فان الأحبار المستخدمة للطابعات النفاثة للحبر تكون أما سائلة أو شبه سائلة ، الورق بطبيعته مادة تمتص السوائل، عندما تضع سائلا على الورق فانه يدخل إلى المسامات الموجودة بالورق ويذهب إلى أماكن غير مرغوبة. الشركات المصنعة لأحبار الطابعات أنتجت أنواع ثقيلة نسبيا من الأحبار السائلة والتي تقلل من تغلغل الحبر إلى مسام الورق، ولكن هذه الأحبار لا تستطيع التخلص من امتصاص الورق للحبر بشكل تام ، لا ننسى إننا بحاجة لهذا الحبر أن يلتصق بالورق ويثبت عليه، وإلا انتهينا بطباعة يمكن مسحها باليد. الحل لهذه المشكلة يكون باستخدام نوع خاص من الورق، هذا الورق يكون مصنع ومطلي بمادة معينه تسمح للحبر بالالتصاق على الورقة ولكن لا يدخل إلى المسام ، باستخدام هذا النوع الخاص من الورق فان الطباعة الناتجة تكون بدقة التصوير الفوتوغرافي وهى أفضل وسيلة لطباعة الصور ، المشكلة بهذا النوع من الأوراق أنها غالية الثمن. للطباعة العادية للكتب وغيرها لن تحتاج إلى ورق متخصص، باستخدام الأوراق العادية يمكنك الحصول على طباعة جيدة تؤدى الغرض المطلوب ، ولكن ليست جميع أنواع الأوراق مصنعة بنفس الجودة، هناك أنواع من الأوراق التي لاتصل للاستخدام بهذا النوع من الطابعات ، الطريقة الوحيدة لمعرفة النوع المناسب للاستخدام مع طابعة معينه هو طريقة التجربة والخطأ ، لا تشترى كمية كبيرة من الورق بدون تجربتها، بأمكانك الذهاب إلى شركات القرطاسية وطلب نماذج من أنواع الورق المختلفة الموجودة لديهم، ورقتين أو ثلاث من كل نوع ، جرب كل نوع بطباعة صفحة من كتاب وصورة، استخدم نفس الكتاب والصورة للطباعة على كل أنواع الورق الموجودة عندك ومن ثم قارن بينهم ، بهذه الطريقة تستطيع تحديد النوع المناسب من الورق لطباعة الكتب والصور ، بما أن النوعيات الجيدة من الورق سعرها أغلى من الأنواع الغير جيدة فمن المستحسن أن تنتهي بنوعين من الورق، الرخيص منه تستخدمه لطباعة الكتب والغالي لطباعة الصور التي تحتاج للدقة. أهمية نوع الحبر المستخدم: تستخدم مصانع طابعات متعددة " تقنيات تجويد الدقة " وهي تقنيات يعمل بها في تطوير الحبر من أجل تحسين نوعية المخرجات الطباعية. حيث أسفرت بعض تلك التقنيات عن إنتاج نقاط حبرية أصغر من أجل نوعية طباعة أجود, فكلما تطورت تقنيات قطرات الحبر كلما انخفض معدل استهلاك الحبر, كذلك فاٍن التحكم بفوهة الحبر يساعد أيضاً على تحسين الألوان الناتجة. قدرة استيعاب علبة إدراج الورق: إن عدد الصفحات التي يمكن للطابعة أن تحملها في وقت واحد يمكن أن يتراوح بين 30) إلى 510 أو أكثر ), وبعض الطابعات لها علبة ورق إضافية اختيارية, لزيادة قدرتها الاستيعابية وطبعاً هذه الميزة غير مهمة للطابعات ذات الاستخدام المنزلي أو المكتبي المحدود. تكلفة استبدال أشرطة الحبر: يتوجب عليك سداد تكلفة الحبر للطابعة بعد كل فترة استخدام للطابعة, فكن على علم بذلك قبل أن تتورط بشراء الطابعة التي ترغب شراؤها, اعرف عدد الصفحات الأقصى التي تستطيع الطابعة طباعتها في العلبة الواحدة للحبر. وصحيح أن معظم الطابعات تأتي مزودة بعلب حبر ( للمرة الأولى فقط ), لكن استبدال المحابر ستصبح هناك تكلفة إضافية منتظمة يجب علك سدادها لتشغيل طابعتك, أما إذا أردت استخدام المحابر المقلدة ( غير الأصلية ) ذات الثمن الأرخص فعلى الأقل لا تقم بذلك خلال فترة الضمان الممنوح مع الطابعة لأن تلك المحابر قد تعرض طابعتك للتعطيل. الحجم وقابلية النقل: الطابعات النافثة للحبر عادة تكون صغيرة الحجم ولكن ثمة فرقاً واضحاً بين الأنواع فبعض الطابعات صغيرة فعلاً حيث تم تصغير مدرجي سحب ولفظ الورق, وهذا مما يسهل نقل الطابعة وتثبيتها في زوايا ضيقة في مساحات صغيرة سواء كان في المنزل أو لعمل ولكنها لا تكون ذات إمكانيات كبيرة وهي على الأغلب تستخدم مع الحواسب المحمولة. طرق الربط بالكومبيوتر Interface: Interface تعني طريقة ربط الطابعة بالكومبيوتر فالطابعات الجديدة مزودة بكبل USB ( الناقل التسلسلي العام ) وهي أقل إسرافا لموارد المعالج إذا ما قورنت بطريقة الربط عن طريق المنفذ المتوازي ( منفذ الطابعة ) القديم , ويعتبر USB مفيداً خصوصاً إذا احتجت إلى طباعة 50 صفحة أو أكثر بسرعة أو أردت استخدام جهازك في مهمة أخرى أثناء قيامك بالطباعة . وثمة خيارات إضافية مثل قابلية الربط بالشبكة, وقابلية الارتباط بالكومبيوتر من خلال الأشعة تحت الحمراء في الموديلات الخفيفة الحمل ( تقنية لاسلكية ). خصائص الطابعات النافثة للحبر: الطباعة المزدوجة: وهي إمكانية الطباعة على وجهي الورقة بشكل تلقائي وهذه العملية التي كان لزاماً عليك أن تقوم بها بشكل يدوي في الأنواع العادية من الطابعات النافثة الحبر, ولكن كن على حذر عندما تطبع على وجهي الورقة: فالحبر ذا الطبيعة المائية يسهل تسربه من خلال الورقة ونتيجة لذلك يمكن للألوان على أحد الوجهين أن تتسرب بشكل كثيف إلى الوجه الآخر لتشوه جودة الوثيقة المطبوعة وتوجد هذه الميزة على الأغلب في تلك الطابعات المسماة متعددة المهام والتي تحتوي على العديد من الوظائف كالطباعة والتصوير والإرسال عبر الفاكس ونسخ الصور إلى الحاسب. Postscript: وهي تقنية اخترعتها شركة أدوب في 1985, وهي معيار صناعي يمنح طابعتك القدرة على طباعة نص وأشكال صورية عالية الجودة, وتسمح لك بأن تجزئ الصور دون أن تخسر من جودتها, ومع ذلك فاٍن هذه التقنية ليست ضرورية ما لم تكن تعتزم تنفيذ أعمال طباعية احترافية, فإذا لم تكن هذه الميزة مبيتة فيها فهناك خيار آخر هو برنامج مماثلة ل Postscript يمكن تزويد الكومبيوتر به لكن نتائجه أقل جودة. علب الحبر: إن معظم علب الحبر تتضمن كلاً من الحبر ورأس الطباعة الحقيقي كمحابر كلاً من طابعات الشركتين Lexmark, Hewlett Package(Hp), وتساعد هذه التقنية في الحفاظ على نوعية الطباعة التي تقدمها طابعتك طيلة فترة حياتها, وبعض الطابعات تتطلب من المستخدم أن يستبدل فقط عبوة الحبر وقيمة هذه العبوات أرخص من النوع السابق والذي تعتمده حالياً شركة Canon وعندها توقع أن تطبع باستخدام علبة واحدة بمعدل 400 صفحة من النص الأسود والأبيض وبالألوان سينخفض العدد الــ ( 200 – 150 ) صفحة مفترضين أن نوعية الطباعة محددة إلى النوع المتوسط مع نسبة ملء للصفحة لا تتجاوز %5 ولكن إحدى مشاكل هذه المحابر أنه عندما يتعطل رأس الطباعة قد لا تجد رأساً جديداً أو يكون غالي السعر وهذه يقودك إلى شراء طابعة جديدة ومع ذلك هناك عدد من الطرق لتخفيض تكلفة الطباعة النافثة للحبر ولضمان الحصول على أفضل النتائج من شريط الحبر. اٍعدادات " نوعية الطباعة " في طابعتك: هناك عادة 3 وضعيات ( النوعية العالية, المتوسطة, السريعة الاقتصادية ) فكلما ارتفعت نوعية الطباعة كلما ازداد إسراف الحبر فمن أجل الرسائل غير المهمة استخدم النوعية الاقتصادية وحاول استخدام الوجه الآخر للورقة تخفيضاً لتكاليف الورق, ولاحظ أن استخدام شريط الحبر متعدد الألوان سيزيد من التكاليف إذ أن نفاذ أحد الألوان سيضطرك إلى تبديل كامل علبة الحبر متعدد الألوان بخلاف ما إذا كانت الطابعة تحتوي علبة حبر خاصة بكل لون. نوعية الورق: ليس مهماً نوع الحبر الذي تستعمله مع الورق, لكن بعض الأوراق تستهلك حبراً أقل من غيرها فالورق الخفيف يستهلك كمية أكبر مما يستهلكه الورق الأثقل. سرعة الطباعة : سرعة الطباعة بهذا النوع من الطابعات يقاس بعدد الصفحات بالدقيقة وهذا أمر تم التلاعب به كثيرا من قبل الشركات المصنعة للطابعات ، الشركات تعتمد على سرعة الطباعة لتسويق منتجاتها، الكثير من الإخوة والأخوات يشترون طابعة بسرعة 12 صفحة بالدقيقة ليفاجئوا بان طباعة صفحة واحدة فقط قد تستغرق عدة دقائق ، ماذا يقصد بعدد الصفحات بالدقيقة؟ لماذا طباعة صفحة واحدة فقط تستغرق الكثير من الوقت؟ للإجابة على هذه الأسئلة يجب أن ندخل بتفاصيل عملية الطباعة. عندما تريد طباعة وثيقة أو صورة، فانك تختار أمر الطباعة من البرنامج الذي تستخدمه، هذا الأمر يتم إرساله إلى مشغل الطابعة (Driver) لكي يقوم بتفسير نوعية الطلب لتفهمه الطابعة ، الطابعة لا تستطيع رؤية الصورة أو الكلمات، كل ما تفهمه الطابعة هو سلسلة من النقاط التي يجب وضعها بموقع معين على الورقة ، يأتي المشغل ليقوم بأول عملية ترجمة، هنا يتم تحويل الصورة أو الكلمات إلى مجموعة من النقاط والمواقع ، هذا الأمر يعتمد كليا على سرعة جهاز الحاسب الذي تستخدمه، إذا كان المعالج المستخدم سريع فانه سيقوم بهذه العملية بسرعة، أما إذا كان بطيئا فان هذه العملية تأخذ وقتا أطول. بعد الانتهاء من عملية الترجمة، يرسل المشغل أمر الطباعة إلى الطابعة التي تقوم بدورها بتفسير هذا الطلب وتحدد إمكانية وطريقة تنفيذه ، عندما تنتهي الطابعة من هذه الخطوة تبدأ بالتجهيز للطباعة ، الخطوة الأولي تتضمن سحب الورقة من صينية الأوراق ووضعها أمام راس القراءة (بعض الطابعات تقوم بتفحص الورقة المستخدمة أولا ولذلك لقياس حجمها للتأكد من إنها المقاس المطلوب، هذه العملية قد تستغرق بضعة ثواني) ، بعد ذلك يتم تحريك رأس الطباعة للوقوف في الموقع المطلوب وتبدأ الطابعة بالطباعة ، العملية التي ذكرناها تأخذ وقتا طويلا، ترجمة الطباعة من قبل المشغل، تفسير الطلب من قبل الطابعة، سحب الورقة وفحصها ومن ثم تحريك راس الطابعة إلى الموقع المطلوب قد تستغرق بضعة دقائق ، إذا من أين أتى صناع الطابعات بسرعاتهم التي قد تصل إلى أكثر من 10 أوراق بالدقيقة؟ ما تقوم به الشركات هو حساب الوقت الذي تستغرقه الطابعة منذ بداية طباعة أول نقطة على الورقة لغاية الانتهاء من طباعة أخر نقطة على الورقة ، لنفرض أن هذه العملية استغرقت 10 ثوان ، هنا فان الشركة تقوم بتقسيم 10 ثوان على دقيقة وهى 60 ثانية لتصل إلى 6 وبهذا تصبح سرعة الطابعة 6 صفحات بالدقيقة ، المصنعون لا يأخذون بالحسبان العمليات المعقدة التي تسبق هذه الطباعة والتي قد تستغرق وقتا طويلا. لو قبلنا بهذا الأمر وقسنا الفترة التي تستغرقها الطابعة من طباعة أول نقطة إلى أخر نقطة وقسنا الأداء الفعلي للطابعة، لانتهينا بوقت أكثر بكثير من العشر ثواني التي يدعيها المصنعين ، إذا كيف استطاع المصنعين جعل الطباعة المطلوبة تتم خلال 10 ثواني؟ الجواب هو باختيار نوعية طباعة سهلة جدا ولا تتطلب الكثير من العمل ، لقياس سرعة طباعة الكلمات مثلا، فإنهم يختارون طباعة حرف واحد متكرر وبقياس صغير و بتكبير حجم المساحة بين الكلمات فان كمية الطباعة الفعلية لاتصل إلى 2% من حجم الورقة ، هذا النوع من الطباعة لا يتطلب كثيرا من الطابعة وسيكون بأمكانها الانتهاء منه بعدة ثواني. إذا سرعة الطباعة التي تذكرها الشركة بمواصفات الطابعة لا تعنى أي شيء ولا يجب أن تستخدم للحكم على الطابعة ، الطريقة الوحيدة لمعرفة السرعة الفعلية للطابعة هي بطباعة صفحة تجريبية معقدة كصورة فوتوغرافية وقياس الوقت الفعلي الذي ستستغرقه الطابعة للانتهاء من عملية الطباعة منذ بداية الضغط على أمر الطباعة في البرنامج إلى خروج الورقة جاهزة من الطابعة. اٍمكانية الطباعة على " وسائط ثقيلة " : اٍن اٍمكانية الطابعة للطباعة على ورق ذي وزن , أو صور أو مغلفات أو شفافيات هي ميزات اٍضافية ضعها بعين النظر حيث أنتجت طابعات للطبع على الـDVD/CD . موضع علبة اٍدراج الورق : تسمح لك الطابعات ذات التغذية السفلية أن تطبع وثائق ورسائل من الوزن العادي , بينما تعتبر الطابعات التي تغذي من الأعلى" باتجاه شد الجاذبية " خياراً جيداً لطباعة الأوزان الأعلى والأوراق من نوعية الصور . الصيانة: إن مقدار الصيانة التي تحتاجها طابعتك يعتمد على عدة عوامل, فبعض الأنواع ببساطة يتطلب صيانة أكثر من غيرها فبعض الطابعات ذات الحجم الصغير قد تعترضها مشاكل إذا تعرضت للعمل أكثر مما يفوق قدرتها العادية, إضافة لذلك فالاستعمال غير المتكرر قد يؤدي إلى التصاق رؤوس الطباعة وفوهات الحبر فعبارة ( استخدمه أو اخسره ) صحيحة هنا, ومع ذلك نقول بشكل عام: إن طابعات اليوم يمكن الاعتماد عليها. الماركات الأكثر شهرة في مجال نفث الحبر هي: اشهر الشركات المصنعة لهذا النوع من الطابعات هي Hewlett-Packard(HP) و Canon و Epson ، يوجد كذلك شركات جديدة بهذا المجال وهى Lexmark و Brother و Xerox ولديها منتجات متميزة. الخلاصة: الخطوة الأولى في اختيار طابعة جديدة هو تقرير كيفية استخدامك لها, وعدد المرات, وماهية الميزات والخيارات التي تحتاجها, فاعرف ما هو حجم الطباعة التي تريدها ونوعية الوثائق التي تحتاج طباعتها. وإذا كنت عازماً على طباعة صور رسومات ملونة ابحث عن طابعة ذات معدل DPI مرتفع, ولا تنسى أن تكلفة علب الحبر مسألة يجب وضعها في الاعتبار إذا كنت تعتزم طباعة عدد كبير من المواد. وعلى ضوء ما تقدم فاٍن شراء طابعة في هذه الأيام هي مسألة خيار شخصي وهناك أنواع يمكنها إنجاز المهمة المطلوبة ولكن إذا كان لديك حاجات طباعية خاصة, فحدد مجال السعر, وماذا تبحث عنه ثم تمعن في التقارير المباشرة على الانترنت ومجلات الكومبيوتر لمساعدتك على اتخاذ قرار صحيح وتنبه إلى أن الطابعات تقدم مجالاً واسعاً من نوعيات الطباعة والمزايا, وهذا يؤثر على السعر لذلك تأكد من أن تحدد تماماً ما هو الضرروي جداً احتياجاتك وما هو ليس بضروري قبل أن تخرج النقود من جيبك وطبعاً النصيحة التي نقدمها على الدوام هي حرصك الشراء من الوكيل المعتمد من الشركة الأم أو أحد وكلائه المعتمدين لتضمن خدمات ما بعد البيع. طابعات Solid ink-jet Printers: هذه نوع من أنواع الطابعات النافثة للحبر ولكن فرقها عن الأنواع الأخرى هو باستخدامها ألواح من الحبر الصلب بدل الحبر السائل، الميزة باستخدام الحبر الصلب هو إمكانية إنتاج أجمل الصور على أنواع الورق العادية. أحبار هذا النوع من الطابعات يأتي بشكل ألواح مشابهة لقطع الصابون، عند تشغيل الطابعة فان جزء من هذه الألواح يتم تذويبه بواسطة الحرارة، عندما يتحول الحبر للحالة السائلة يتم نفثه على الورقة حيث يجف بمكانه بشكل فوري، بعد ذلك يتم تمرير الورقة على اسطوانة باردة لتثبيت الحبر بشكل دائم. كما ذكرنا سابقا فان اكبر ميزة لهذا النوع من الطابعات هو إمكانية الطباعة الممتازة على جميع أنواع الورق وكذلك على الورق الشفاف (Transparencies) حيث أن الحبر لا يتم امتصاصه من قبل الورقة، اشهر شركة لتصنيع هذا النوع من الطابعات هي Tetroniks. الطابعات من هذا النوع غالية الثمن عند الشراء ولكن جودة الطباعة وعدم الحاجة إلى استخدام أوراق متخصصة وعدم معاناة هذه الطابعات من مشكلة انسداد قنوات النفث تجعلها مرغوبة بشدة لمن يحتاجوا إلى الطباعة العالية الدقة والجودة. Plotter Printers التقنية المستخدمة هنا مشابهة تماما لطابعات نفث الحبر العادية وتختلف فقط بمقدرتها على التعامل مع الأوراق كبيرة الحجم ، إذا كنت تريد طباعة ملصقات حائط كبيرة الحجم، فهذه هي الطابعة اللازمة كلمة Plot تعنى التخطيط واسم هذه الطابعات مشتق من هذه الكلمة ، هذه الطابعات هي طابعات تخصصية تم إنتاجها ببداية الأمر لمساعدة المهندسين المعماريين والميكانيكيين الذين يستخدمون البرامج الهندسية والتي تسمى CAD وهى اختصار لجملة Computer Aided Design لرسم المخططات المعمارية وتصميم المحركات وغيرها ، هذا النوع من الرسومات له متطلبات خاصة، الورق المستخدم يكون حجمه كبيرا جدا والرسومات بغالبها ستكون مبنية على خطوط مستقيمة وبعض الدوائر ، لهذا السبب تم إنتاج نوع خاص من الطابعات والى تسمح بطباعة أحجام ورق كبيرة جدا ، هناك نوعان أساسيان من هذه الطابعات وهما يمثلان أيضا التقدم وتغيير التخصص الذي حصل لها. Pen Plotters من اسم الطابعة نستنتج أنها تستخدم أقلام بدل الأحبار لعملية الطباعة ، الفكرة جدا سهلة وبسيطة وعملية للغرض المطلوب منها ، ما لدينا هو مجموعة من الأقلام بألوان مختلفة وذراع واحد أو اكثر للامساك بهذه الأقلام والكتابة بها على الورقة. الذراع يسير على محور أفقي، للكتابة على الورق، يبدأ الذراع باختيار اللون المناسب من مجموعة الأقلام الموجودة، عند ذلك يتحرك الذراع ممسكا بالقلم إلى أن يصل للنقطة التي يبدأ بها برسم الخط تم يقوم بتنزيل القلم إلى أن يمس الورقة ويبدأ بتحريكه لليمين واليسار ، للخطوط العمودية فان الورقة بالكامل تتحرك إلى أعلى أو أسفل ، لطباعة الأقواس والخطوط المائلة، فان القلم والورقة يتحركوا بنفس الوقت. بسب استخدام أقلام بدلا من النقط، فان الخطوط والطباعة ستكون ذات نوعية عالية، إلا انه عند تعبئة المساحات الكبيرة بلون أو أكثر، فان الألوان ستكون ضعيفة ، طبعا هنا السرعة محدودة وهذه الطابعات ليست مصممة للسرعة ولكن للقيام بمهمة محددة. توقف شركة HP عن صناعة مثل هذه الطابعات بأوائل التسعينات، وتوقفها عن الدعم الفني بناحية قطع الغيار والأحبار بسنة 1995، أدى إلى انقراض هذا النوع من الطابعات. Paint Jet Plotters بسبب نقاط الضعف بالنوع السابق من هذه الطابعات، فقد تم التحول لاستخدام تقنية نفث الحبر بدل الأقلام ، هنا يمكن الاستفادة من التقدم الكبير الذي حصل على تقنية النفث ، استخدام هذه التقنية أدى كذلك إلى إيجاد تخصص جديد لهذه الطابعات ، بدل استخدامها للرسم الهندسي فقط فقد بات بالأمكان استغلال هذه الطابعات لطباعة الصور الكبيرة الحجم. 4- thermal printers الطابعات الحرارية : هي الطابعات التي تعتمد على تحويل مادة الطابعة بوساطة الحرارة إلى مادة تطبع على الورقة ومن أنواعها : 1- dye sublimation printers : طابعات dye sublimation: الكلمة Sublimation هي كلمة علمية تعنى تحويل المادة من حالة إلى أخرى بدون المرور بمراحل التحول. ما يحدث بهذه الطابعات هو أن المادة (الحبر) يتم تحويله إلى بخار بدون المرور بحالة السائل التي تسبق البخار. كما نعلم جميعا أن حالات التحول تكون من الصلب إلى السائل ومن ثم إلى البخار. مبدأ عملها : بهذه الطابعات فان استخدام من الحبر وعوامل تسخين فائقة ومركزة تسمح للحبر بالتحول بشكل مباشر من حالة الصلب إلى البخار. البخار الناتج من عملية التحول أنواع خاصة هذه يتم توجيهه إلى الورقة حيث يتحول إلى الحالة الصلبة مرة أخرى. أحبارها : هذا النوع من الطابعات يأتي بشكل لفات من الورق الشفاف مغطى بالحبر. كل لون من الأربعة ألوان الأساسية يغطى حجم مشابه لحجم الورقة. لطباعة الصورة الملونة، فان كل لون يتم استخدامه على حدة. يتم أولا تمرير لون على رؤوس الطباعة والمكونة من عدد كبير من الإبر الحرارية. بحسب درجة الحرارة (يمكن التحكم بدرجة الحرارة لكل إبرة على حدة وبمعدل أكثر من 250 درجة حرارة مختلفة) فان كمية الحبر المتبخر تزيد أو تقل بحسب درجة اللون المراد الوصول إليها. بعد ذلك يتم طباعة لون أخر على نفس النقطة، ولكون طبيعة الحبر المستخدم شفافة فان لون النقطة سيتغير إلى اللون الناتج عن خلط الألوان الأساسية. الطابعات الأحدث من هذا النوع من الطابعات، تستخدم شعاع ليزر لتبخير الحبر بدل استخدام الإبر هذا الأمر يعطى هذه الطابعات القدرة على طباعة لغاية 3000 نقطة في البوصة المريعة مما يجعلها أفضل الطابعات في العالم لطباعة الصور الفوتوغرافية. 2- thermal wax printers : طابعات thermal wax : استخدام هذه الطابعات إلى الطباعة التخصصية بطباعة الصور على الكروت البلاستيكية مثل بطاقات الائتمان. هناك الكثير من الشبه بطريقة الطباعة المستخدمة بهذه الطابعات مع طابعات Dye Sublimation. الفرق الأساسي هو أن المادة المستخدمة للحبر هي الشمع ويتم إذابته إلى الحالة السائلة ليجف على الورقة. مثل الصورة يتم طباعتها على الجانب السفلي من ورقة شفافة ومن ثم يتم لحمها على الكرت وذلك لحماية الشمع من التلف. أحبارها : الحبر المستخدم يأتي بشكل مشابه لطابعات Dye Sublimation الطابعات الليزرية إن طابعة الـ Inkjet تعمل من خلال دفع قطرات الحبر إلى الورق ليتم نقل البيانات و المعلومات من الكمبيوتر إلى الطابعة ولكن كيف تعمل طابعة الليزر التي تستخدم شعاع الليزر؟؟ اخترعت شركة Xerox تكنولوجيا طابعات الليزر في أوائل السبعينات وفى عام 1977 تم تسويق طابعات ليزر تصل سرعة طباعتها إلى 120 صفحة في الدقيقة ومنذ 1984 سعت شركة Hewlett-Packard إلى تطوير عدة أنواع من طابعات الليزر لتناسب جميع الأعمال وأصبحت طابعات الليزر التي تحمل ماركة (HP) Hewlett-Packard تحتل 70% من سوق طابعات الليزر. تقنية طابعات الليزر سيطرت على طباعة المستندات بكل الشركات تقريبا، ومع التقدم التقني والانخفاض المستمر لأسعار هذه الطابعات، ابتدأت تغزو بيوت المستخدمين، لغاية الآن، لا توجد أي أنواع أخرى من الطابعات قادرة على تقديم الأداء مقابل السعر الذي تقدمه طابعات الليزر بما يخص الطباعة باللونين الأبيض والأسود و الملونة. إن تعبير " الطابعة النافثة للحبر " يمكن فهمه مباشرة من عملية الطباعة, حيث أن هذه الطابعات تضع الصورة على الورق عبر نفثات دقيقة من الحبر. أما التعبير " الطابعة الليزرية " فهو غامض نوعاً ما. كيف يمكن لحزمة ليزرية, حزمة مركزة جداً من الضوء أن تكتب حروفاً وأن ترسم صوراً على الورق ؟. § الأجزاء الرئيسية لطابعة ليزرية: المبدأ الأساسي لعمل الطابعة الليزرية هو استخدام الكهرباء الساكنة, نفس الطاقة التي تسبب البرق الذي يبدأ من غيمة مشحونة وينتهي إلى الأرض. الكهرباء الساكنة هي ببساطة عبارة عن شحنة كهر بائية تتشكل ضمن الأجسام المعزولة مثل كرة مطاطية أو جسم الإنسان, بما أن الجزئيات المشحونة بشحنات متعاكسة تتجاذب فإن الأجسام المشحونة بشحنات كهر بائية ساكنة متعاكسة تلتصق مع بعضها. و يمكن القول أنها تعمل على وفق مبدأ الشحنة الكهروستاتيكية، مثلها مثل فكرة عمل ماكينة تصوير المستندات. والشحنة الكهروستاتيكية هي التي يكتسبها الجسم المعزول مثل الشحنة التي يكتسبها المشط عند تمشيط الشعر أو البالون عند حكة بالصوف ومن المعروف أن الشحن السالبة تجذب الشحنة الموجبة. الطابعة الليزرية تستخدم هذه الظاهرة كـ " لاصق مؤقت " العنصر الأهم في هذا النظام هو الـ Photoreceptor أو المستقبل الضوئي, عادة له شكل اسطواني وسندعوه من الآن فصاعداً الاسطوانة الرئيسية . الاسطوانة الرئيسية مصنوعة من مادة ذات موصلية ضوئية عالية Photoconductive material تفرغ شحنتها بواسطة الفوتونات الضوئية. بداية تعطى الاسطوانة الرئيسية شحنة موجبة بواسطة الأسلاك الهالية ( corona wires ) المشحونة, وهي عبارة عن أسلاك يمر عبرها تيار كهربائي. ( بعض الطابعات تستخدم اسطوانة مشحونة عوضاً عن الأسلاك ولكن المبدأ يبقى نفسه ). عندما تدور الاسطوانة الرئيسية تقوم الطابعة بإشعاع حزمة ضيقة من أشعة الليزر عبر سطحها لتقوم بتفريغ شحنة نقاط معينة. بهذه الطريقة الليزر يرسم الأحرف والصور التي ستطبع كشكل مكون من شحنات كهر بائية وأما ما يدعى صورة كهر بائية ساكنة يمكن أيضاً للنظام أن يعمل بشحنات معكوسة, شحنات موجبة على خلفية سالبة. حركة شعاع الليزر على الدرم والتحكم به بواسطة المرآة بعد أن يكتمل الشكل النهائي تقوم الطابعة بتغطية المستقبل الضوئي ببودرة سوداء مشحونة إيجابياً, وبذلك تلتصق البودرة على الأجزاء ذات الشحنة السالبة من الاسطوانة الرئيسية ( لأنها مشحونة إيجابياً ). العملية تشبه الكتابة بالصمغ على علبة صودا ثم دحرجة هذه العلبة فوق بعض الطحين. الطحين سيلتقط فقط على الأجزاء المغطاة بالصمغ. إذاً في النهاية تحصل على رسالة مكتوبة بالبودرة, تدور الاسطوانة الرئيسية فوق البودرة التي تتحرك فوق حزام, قبل أن تتحرك الورقة تحت الاسطوانة الرئيسية, تعطى شحنة سالبة بواسطة الأسلاك الهالية ( أو اسطوانة مشحونة ) هذه الشحنة أقوى من شحنة الصورة الكهربائية الساكنة السالبة, لذلك تستطيع ورقة سحب البودرة وبما أنها تتحرك بسرعة مساوية لسرعة الاسطوانة الرئيسية تماماً. حتى لا تلتصق الورقة بالاسطوانة الرئيسية يتم تفريغ شحنتها باستخدام أسلاك هالية مباشرة بعد الانتهاء من التقاطالصورة. أخيراً, تقوم الطابعة بتمرير الورقة عبر الصاهر – زوج من الاسطوانات المسخنة – عندما تمر الورقة عبر هاتين الاسطوانتين تذوب البودرة وتنصهر مع نسيج الورقة ثم يقوم الصاهر بإخراج الورقة وتحصل على ورقتك المطبوعة النهائية. الصاهر يسخن الورقة نفسها ولهذا تلاحظ أن الورقة تكون ساخنة عند خروجها من الطابعة. ولكن ماذا يمنع الورقة من الاحتراق ؟ السبب الرئيسي هو السرعة . تمر الورقة عبر الاسطوانات بسرعة تمنعها من أن تسخن إلى حد كبير, بعد الانتهاء من الطباعة يمر سطح الاسطوانة الرئيسية بلمبة تفريغ شحنات. هذا الضوء الساطع يغطي كامل سطح المستقبل الضوئي ماحياًَ الصورة الكهربائية بالكامل. بعد ذلك يعبر سطح الأسطوانة الرئيسية الأسلاك الهالية التي تقوم بإعطائها شحنة موجبة ثانية, وفي المرحلة الأخيرة تمرر الورقة قبل خروجها من الطابعة على فرن حراري على شكل اسطوانتين دائريتين لتثبيت التونر على الورقة. وهذا يفسر سخونة الورقة بعد خروجها من الطابعة مباشرة. بشكل أساسي هذا كل شيء ولكن في التطبيق العملي فإن وضع الأشياء في أمكنتها الصحيحة وجعلها تعمل بشكل صحيح ومتناسق أكثر صعوبة وتعقيداً. في المقاطع التالية سوف تقوم بفحص مختلف الأجزاء بتفصيل أكثر لنرى كيف يمكن إنتاج النصوص والصور بهذه السرعة والدقة § الضابط ( The controller ): قبل أن تقوم الطابعة الليزرية بأي عمل تستقبل المعطيات المطلوب طباعتها وتضع التصور المناسب لوضع كل شيء على الورقة هذا هو عمل ضابط الطابعة. ضابط الطابعة هو الحاسب الأساسي للطابعة الليزرية, يتصل مع الحاسب المضيف ( حاسبك مثلاً ) عبر بوابة اتصال, مثل البوابة التفرعية أو بوابة USB. في بداية عملية الطباعة تتفق الطابعة الليزرية مع الحاسب المضيف حول كيفية تبادل المعطيات. يمكن لضابط الطابعة أن يشغل ويوقف الحاسب المضيف دورياً حتى يعالج المعلومات المستقبلة. في المكتب من المتوقع أن تكون الطابعة الليزرية موصولة إلى عدة حواسب مضيفة وبذلك يستطيع كل مستثمر الطباعة من حاسبه الخاص. يتعامل الضابط مع كل مستثمر بشكل منفصل, هذه الخاصية جعلت الطابعة الليزرية منتشرة جداً. لكي يتخاطب ضابط الطابعة والحاسب المضيف يجب أن يكون لهما نفس اللغة حول وصف الصفحة. في السابق كان الحاسب المضيف يرسل ملفاً نصياً خاصاً وترميزاً بسيطاً يعطي الطابعة بعض المعلومات الأساسية للتنسيق, وبما أن الطابعات في ذلك الوقت كانت تملك أنواعاً قليلة من خطوط كانت هذه الطريقة فعالة جداً. أما الآن فهناك عدد كبير من الخطوط التي يمكنك الاختيار منها ويمكنك بكل سهولة طبع الصور المعقدة. لكي تتعامل الطابعة مع هذا الكم الهائل من المعلومات عليها أن تتكلم لغة متقدمة مع الحاسب المضيف. اللغتان الرئيسيتان للطابعات هما لغة أوامر الطابعة من هليوت باكارد ( Hewleet Packard ) أو اختصار PCL و لغة بوست سكريبت من Adobe. اللغتان السابقتان تصفان الصفحة بشكل شعاعي أو قيم رياضية لأشكال هندسية أكثر من سلسلة من النقاط ( صور نقطية ( bitmap. الطابعة تقوم بنفسها بتحويل الصور الشعاعية إلى صفحة نقطية . في هذا النظام تستطيع الطابعة استقبال الصفحات المعقدة وتتعامل مع أي نوع من الخطوط أو الصور لأن الطابعة هي من يقوم بتشكيل الصور النقطية, ولهذا السبب أيضاً تستطيع استعمال دقتها الأعظمية. بعض الطابعات تستخدم أداة تنسيق أداة موائمة رسومية ( GDI ) عوضاً عن الـ PCL التقليدية. في هذه الحالة, يولد الحاسب المضيف المصفوفة النقطية بنفسه لذلك لا ضرورة لقيام الضابط بمعالجة أي شيء وإنما يقوم بإرسال التعليمات النقطية إلى الليزر, لكن في معظم الطابعات الليزرية يجب على الضابط أن ينظم كل المعلومات التي يستقبلها من الحاسب المضيف, هذا يتضمن كل التعليمات التي تخبر الطابعة بما عليها فعله, أي ورق تستعمل, كيف تنسق الصفحة, كيف تتعامل مع الخطوط الخ.... لكي يتعامل الضابط مع هذه المعلومات يجب أن يستقبلها بالشكل الصحيح. بعد استقبال المعلومات وترتيبها يبدأ الضابط بتشكيل الصفحة, يضع هوامش النص, ينظم الكلمات ويضع الصور, بعد الانتهاء من ترتيب الصفحة يأخذ معالج منضد الصورة معلومات الصفحة كقطعة واحدة أو قطعة ويقسمها إلى مصفوفة من النقاط الصغيرة وهو الشكل الذي تحتاجه الطابعة لكي يستطيع الليزر أن يكتبها على الاسطوانة الرئيسية للمستقبل الضوئي. في معظم الطابعات الليزرية يقوم الضابط بحفظ كل أعمال الطباعة في ذاكرته ليقوم بمعالجتها واحداً بعد الآخر . توفر هذه العملية الوقت خاصة عند طباعة عدة نسخ من مستند ما حيث أنه لا حاجة للحاسب المضيف أن يعيد إرسال المعطيات مجدداً عند طباعة كل نسخة. § الليزر بما أن الليزر هو من يقوم برسم الصفحة لذلك يجب أن يكون نظام المسح الليزري في الطابعة دقيقاً بشكل كبير, مجموعة المسح الليزري التقليدي تتضمن: ليزر – مرآة متحركة – عدسات. يستقبل الليزر معطيات الصفحة, النقاط الصغيرة التي تشكل النص والصور على شكل خط أفقي كل مرة. عندما تتحرك الحزمة عبر الأسطوانة الرئيسية يقوم الليزر بإشعاع نبضات ضوئية لكل نقطة مطلوب طباعتها ولا يشع أي نبضات للفراغات. الليزر لا يقوم بتحريك الحزمة بنفسه بل يعكسها باستخدام مرآة, تقوم المرآة بإشعاع الحزمة عبر مجموعة من العدسات عند تحركها هذا النظام يعوض تشوه الصورة الناتج عن تغيير المسافة بين المرآة والنقاط على طول الاسطوانة الرئيسية. مجموعة الليزر تتحرك فقط بالاتجاه الأفقي, بعد كل مسح أفقي تقوم الطابعة بتحريك الاسطوانة الرئيسية إلى الأعلى بمقدار صغير مما يمكن مجموعة الليزر من رسم خط ثان. هناك حاسب محرك طباعة صغير يزامن كل العمل السابق بشكل دقيق جداً حتى في السرعات الكبيرة. § الحبر الليزري الخاص ( التونر ): أحد الأشياء الأكثر تميزاً في الطابعة الليزرية هو التونر. إذاً.ريب إن تلتقط الورقة الحبر عوضاً عن أن تقوم الطابعة بوضعه على الورقة, ولكن الأكثر غرابة أن يكون الحبر ليس حبراً على الإطلاق. إذاً. ما هو التونر ؟ الجواب الأقصر : هو بودرة مشحونة كهربائياً تتألف من مادتين أساسيتين هما الصباغ والبلاستيك , دور الصباغ هو إعطاء الألوان ( أسود في الطابعات غير الملونة ) للنصوص والصور . هذا الصباغ يمزج مع جزئيات بلاستيكية لذلك ينصهر التونر بحرارة الصاهر عند مروره خلال هذه التركيبة. تعطي التونر ميزات عدة أفضل من الحبر السائل أهمها التصاقه القوي إلى أي نوع من الورق مما يعني أن النص لن يزول أو يرشح بسهولة. إذاً كيف تقوم الطابعة بتطبيق التونر على الصورة الالكترونية الموجودة على الاسطوانة الرئيسية ؟ البودرة تكون مخزنة في قفاز التونر , وهي علبة صغيرة موضوعة ضمن غطاء قابل للإزالة . تجمع الطابعة التونر من القفاز بواسطة وحدة التظهير. وحدة التظهير هي عبارة عن مجموعة من الخرزات المغناطيسية الصغيرة مشحونة بشحنة سالبة. هذه الخرزات مربوطة إلى اسطوانة معدنية دوارة والتي تتحرك في قفاز التونر. وبما أن الخرزات مشحونة بشحنة سالبة فإنها تجمع جزئيات التونر المشحونة بشحنات موجبة. بعد ذلك تقوم الاسطوانة المعدنية بتمرير الخرزات فوق الاسطوانة الرئيسية. الصور الكهربائية الساكنة ذات شحنة سالبة أقوى من شحنة وحدة التظهير, لذلك تجذب جزئيات التونر إليها. بعد ذلك تتحرك الاسطوانة الرئيسية فوق الورقة والتي تكون مشحونة بالشحنة القوى لذلك تجذب جزئيات التونر إليها. بعد تجميع التونر تفرغ شحنة الورقة مباشرة بواسطة أسلاك هالية مخصصة لهذا الغرض. في هذه اللحظة الشيء الوحيد الذي يبقى التونر فوق الورقة هو الجاذبية, إذا قمت بنفخ الهواء فوق الورقة فإنك ستزيل الصورة تماماً – يجب أن تمر الورقة عبر الصاهر لتثبيت التونر. تسخن اسطوانات الصاهر داخلياً بواسطة لمبات كوارتزية لذلك سينصهر البلاستيك الموجود في التونر عند مرور الورقة عبر الصاهر. كالذي يمنع التونر من التجمع فوق اسطوانات الصاهر عوضاً عن الورقة ؟ إن ما يمنع هذا من الحصول هو أن الصاهر مطلي بمادة التيفلون, نفس المادة التي تمنع الطعام من الالتصاق بالمقلاة. § الطابعات الملونة: مبدئياً, معظم الطابعات الليزرية التجارية هي طابعات وحيدة اللون ( كتابة سوداء على ورق أبيض ), أما الآن فهنالك الكثير من الطابعات الملونة في السوق. الطابعات الملونة تعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها الطابعات غير الملونة ما عدا أن عليهم أن يطبقوا كامل عملية الطباعة أربع مرات عوضاً عن مرة واحدة, مرة لكل من الألوان: الأزرق (Cyan), الأحمر(Magenta), الأصفر(Yellow), الأسود(Black), حيث يقوم برنامج الطابعة بفرز الألوان للصفحة المطلوب طباعتها من الكمبيوتر ويطبع كل لون على حدي في مرحلة منفصلة وفي النهاية نحصل على الورقة مطبوعة بنفس الألوان التي تظهر على شاشة الكمبيوتر. هناك العديد من الطرق لفعل هذا. بعض النماذج لها أربع وحدات تظهير مع التونر على اسطوانة دوارة, تقوم الطابعة بتطبيق اللون الأول ثم الثاني وهكذا والبعض الآخر يضع الألوان الأربعة على صفيحة قبل طباعة الصفحة. بعض الأنواع المرتفعة السعر تحتوي على طابعة كاملة لكل لون, تمر الورقة على كل رؤوس الاسطوانات الرئيسية جامعة الألوان على طريقة خطوط التجميع. § فوائد الليزر: إذاً لماذا الحصول على طابعة ليزرية عوضاً عن طابعة نافثة للحبر أرخص ؟ الفوائد الرئيسية للطابعة الليزرية : السرعة , الدقة والاقتصادية . يستطيع الليزر التحرك بسرعة كبيرة لذلك تستطيع أن تكتب بسرعة أكبر من الطابعة النافثة للحبر, وبما إن لليزر عرض حزمة ثابت لذلك يستطيع أن يكتب بدقة كبيرة دون زيادة أو هدر الحبر. الطابعات الليزرية أغلى من الطابعات النافثة للحبر, لكن تكلفتها أقل – بودرة التو نر أرخص من الحبر ويدوم وقت أطول – لهذا السبب تستخدم الطابعة الليزرية في المكاتب نظراً للحاجة إلى استخدام الطابعة بشكل مستمر وطباعة نصوص طويلة. عند أول ظهورها كانت الطابعات الليزرية غالية الثمن جداً لاستخدامها كطابعة شخصية, أما الآن فقد أصبح بالإمكان الحصول على طابعة ليزرية تقليدية بسعر أعلى بقليل من طابعة نافثة للحبر جيدة. ومع تقدم التكنولوجيا ستستمر أسعار الطابعات الليزرية في الهبوط مع تحسن أدائها. سوف نرى عدد من التصاميم الخلاقة, ويمكن أن نرى تطبيقات جديدة للطباعة بالكهرباء الساكنة, ويعتقد الكثير من المخترعين أننا ما زلنا في بداية الطريق لما يمكن أن تقدمه لنا ولما يمكن فعله بالكهرباء الساكنة. § محاسن الطابعة الليزرية: • تطبع الصفحة كاملة وليس سطراً: لأن شعاع الليزر يتحرك بسرعة كبيرة لرسم بيانات الصفحة على الدرم ولهذا السبب تحتاج طابعة الليزر إلى ذاكرة داخلية 1Mbyte على الأقل. وسعة الذاكرة تلعب دورا في سعر الطابعة.بعض طابعات الليزر تكون مزودة بـ Post script وسعرها مرتفع عن أخرى لا تحتوى على هذه القطعة، لأنها تزيد من كفاءة الطابعة حيث يقوم الكمبيوتر بإرسال ما تحتويه الصفحة المراد طباعتها من تصاميم ورسومات وغيره في صورة وصف دقيق إلى الـ Post script الذي بدوره يقوم بباقي العمل تاركا لك الكمبيوتر لتكمل عملك بينما الطابعات التي لا تحتوى Post script فإن البرنامج المستخدم سوف يقوم بعمل كل شئ ليرسل تفاصيل الصفحة مما يستغرق الكمبيوتر وقتا طويلاً لينهى عمله. • تصل دقة الطباعة بواسطة طابعة الليزر إلى درجة تضاهي صور الكاميرا وهذا يعود إلى حزمة الليزر المركزة الطباعة بدقة تصل إلى 1200 (600*600) نقطة بالبوصة المريعة. • واستخدام أنواع الورق الرخيصة السعر. • وعدم إصدار الكثير من الإزعاج أثناء عملية الطباعة:فبعض الطابعات القديمة و النافثة للحبر كانت تصدر صوتاً مزعجاً و ضجيجاً أثناء قيامها بالطباعة في حين تمت إصلاح هذه المشكلة في الطابعات الليزرية. • رخص الأسعار: تعتبر تكلفة تشغيلها طابعة الليزر اقل من تكلفة طابعات قاذفة الحبر لأن الحبر المستخدم ارخص ويخدم لفترة أطول ولهذا تستخدم طابعات الليزر في المؤسسات والمكاتب حين الحاجة إلى طباعة مستندات طويلة انخفاض ثمن طابعة الليزر جعل العديد من المستخدمين على الصعيد الشخصي استخدامها بدلاً من الطابعة قاذفة الحبر و تستمر أسعارها بالانخفاض ما دامت التقنية مستمرة لا تتوقف و إنتاج المزيد من الطابعات الليزرية و التنافس بين الشركات. • قدرة طابعة الليزر على العمل على نظام الشبكات بحيث يمكن لأكثر من مستخدم الطباعة باستخدام طابعة ليزر مركزية جعلها أكثر انتشارا. إن هذه الميزات أدت إلى انتشار الطابعات الليزرية و شهرتها. § المساوئ: الآن بعد الانتهاء من مزايا و مبدأ عمل الطابعة الليزرية بقي أن نذكر بعض المساوئ قد كانت و مازالت من أهم المشكلات و العقبات التي تواجه مستخدمي الطابعات الليزرية و ربما اكبر عقبتين أمام طابعات الليزر هما:1- السعر 2-وعدم القدرة على التعامل مع الأوراق بحجم اكبر من 11*17 بوصة،وعقبات أخرى : • السعر المكلف سببه تقنية الليزر المكلفة. • والاحتياج إلى حبر خاص (الحبر يجب أن يكون دقيقا جدا بحيث أن يكون حجم ذراته بحجم النقاط المكونة للصورة وبنفس الوقت يجب أن يكون قادرا على الانجذاب المغناطيسي). • قصر العمر الافتراضي للاسطوانة المغناطيسية، مع الوقت والاستخدام تبدأ هذه الاسطوانات بفقدان قدرتها المغناطيسية ولذلك يجب تبديلها، من هذا المنطلق اتجهت الشركات إلى طريقتين للتعامل مع تبديل الاسطوانة المغناطيسية و هما كالتالي: 1. الطريقة الأولى هي بدمج الاسطوانة بنفس العلبة التي تحتوى على الحبر، بهذا عند تبديل الحبر يتم تبديل الاسطوانة بنفس الوقت مما يعنى ضمان جودة الطباعة طوال الوقت، طبعا لأنك ستشترى الحبر والاسطوانة بنفس الوقت فان سعرها سيكون مكلفا، ولذلك فانه بالعادة تكون كمية الحبر الموجودة بالخزان المحتوى على الاسطوانة كبيرة جدا، مما يعنى أن احتياجك لتبديل الحبر سيتم بين فترات متباعدة وسيكون كافيا لطباعة المئات وربما آلاف الصور والمستندات مما يعنى توفيرا على المدى الطويل إن كان احتياجك للطباعة يكون بشكل يومي وبكميات كبيرة. 2. الطريقة الثانية تكون بفصل الحبر عن الاسطوانة، بهذه الحالة فان سعر الشراء سيكون منخفضا ولكنك ستحتاج لتبديل الاسطوانة المغناطيسية بعد فترة من الاستخدام، في العادة كمية الحبر الموجودة بالخراطيش لهذه الأنواع من الطابعات تكون قليلة مما يعنى انك ستحتاج لتبديل الحبر بفترات قريبة نسبيا، الميزة بهذا التوجه تكون للمستخدم الذي لن يستخدم الطابعة بشكل يومي حيث انه ليس مضطرا لدفع مبالغ كبيرة كلما أراد تبديل الحبر. 5- light printers الطابعات الضوئية : وهي طابعات تعتمد إما على الليزر فتسمى طابعات الليزر أو تعتمد على اللد LED فتسمى طابعات ال LED أنواعها : طابعات Light Emitting Diode تعتبر البديل الناجح لطابعات الليزر. هي تعمل بنفس طريقة طابعات الليزر ولكن تم استبدال الليزر الغالي الثمن بديودات ارخص سعرا تنتج ضوء يقوم بعملية مغنطة الاسطوانة. بما أن الاختلاف الوحيد بين طابعات LED والليزر هو بطريقة مغنطة الاسطوانة، فستنطبق عليها نفس نقاط القوة والضعف بما عدا السعر. 6- thermo autochrome printers : س-إذا تعبت من تبديل الحبر؟ هل تجد أسعار الحبر غالية؟ هل طبعت صورة أو كتاب لتكتشف بعد مضى الوقت بأن الألوان ابتدأت تفقد رونقها؟ هل أردت أن تطبع بعد فترة من عدم الاستخدام لتجد أن الحبر قد جف أو قنوات النفث قد انسدت؟ ج-ان طابعات Thermo Autochrome هي الحل لمشاكلك. هذا النوع من الطابعات لا يستخدم الحبر بتاتا. لربما سيستغرب الكثير من الناس عن كيفية الطباعة بدون استخدام الحبر. كل من امتلك أو استخدم جهاز فاكس يعرف انه لا يحتوى على أي من أنواع الحبر. الكتابة تتم بحرق الكلمات أو الصور على الورق الخاص بالفاكس. إذا فان الطريقة معروفة وقديمة. ولكن كلنا يعرف أن الورق عندما يحرق يتحول لونه إلى الأسود، فكيف يمكن الطباعة بالألوان؟ الأمر الأخر هو أن طباعة الفاكس غير دائمة، بعد فترة قصيرة نسبيا تبدأ الأوراق بالاصفرار والكتابة بالاختفاء. فكيف يمكن الاعتماد على هذه الطريقة لطباعة الصور الدائمة؟ هذا النوع من الطابعات يحتوى على ابر حرارية وجهاز للأشعة الفوق بنفسجية. الورق الخاص بهذا النوع من الطابعات مكون من 3 طبقات مختلفة من الألوان كل منها مصممة لكي تحترق تماما بدون ترك أي مخلفات تحت درجة حرارة معينه. الورقة يتم التعامل معها 3 مرات، أول مرة يتم حرق الطبقة العليا من الورقة لكي تظهر طبقة اللون الأصفر. ألان يتم توجيه الأشعة الفوق بنفسجية إلى هذه الطبقة والتي تقوم بتثبيت اللون ومنع هذه الطبقة من الاحتراق مرة أخرى. ألان يتم تمرير الورقة مرة أخرى على الإبر الحرارية، هنا يتم تغيير درجة حرارة الإبر لكي يتماشى مع الطبقة ذات اللون الأحمر. لكون طبقة اللون الأصفر تم تثبيتها بواسطة الأشعة الفوق بنفسجية، فإنها لن تحترق، بل الطبقة الأسفل منها وهى الأحمر ستحترق و ستظهر من تحت اللون الأصفر مما سيحوله إلى لون أخر. هنا يتم تثبيت طبقة اللون الأحمر باستخدام الأشعة الفوق بنفسجية ومن ثم حرق أخر طبقة وهى اللون الأزرق مما يجعلنا ننتهي باللون المراد الوصول إليه. ما سننتهي به هو صورة تضاهى الصور الفوتوغرافية ولكونها لا تستخدم أي أحبار ومعالجة بالأشعة الفوق بنفسجية، فإنها لن تتغير مهما مضى من الوقت. لهذا السبب نجد هذه التقنية مستخدمة في الطابعات المخصصة لطباعة الصور الفوتوغرافية، ولربما اكبر مثال عليها هو طابعة Panasonic Truphoto Digital Photo Printer او طابعات Fuji المتخصصة بطباعة الصور الفوتوغرافية. الطابعات الحديثة طابعة واحدة للكفيف والمبصر في آن واحد 27 يونيو 2006 للوهلة الأولى تحسبها طابعة عادية ولكنها؟! صُممت خصيصا لتقريب المسافة التقنية ما بين الكفيف والمبصر. الناطق تقدم لكم أحدث تقنيات الطباعة في طابعة أمبرينت Em print الشهيرة من شركة فيو بلس الأمريكية في تحالف جديد حديث وإستراتيجي مع شركة الناطق للتكنولوجيا. عملت شركة فيو بلس الأمريكية مع نظيرتها شركة HP الشهيرة بصناعة الطابعات وأجهزة الحاسوب من أجل تضيِّق الفجوة والوصول بالكفيف إلى مستوى استخدام الأجهزة القياسية الموجهة أساسا للمبصرين. وجاءت النتيجة في طابعة أمبرينت والتي تجمع تقنيتي طباعة النصوص وطباعة البرايل في آن واحد مستهدفة المبصرين المنخرطين في التعامل مع المكفوفين في بيئات الدراسة والعمل والمنزل على السواء. مشاركة المواد بين المبصر والكفيف ومن خلال هذه الطابعة يستطيع الكفيف والمبصر متابعة المادة المطبوعة أولاً بأول وفي نفس الوقت. فالطالب المبصر يستطيع أن ينظر إلى كتاب زميله الكفيف ومساعدته إذا تطلب الأمر فهو يرى مادة البرايل مطبوعة أيضا بالنص العادي. ويستطيع ولي الأمر الإشراف على مواد إبنائه المكفوفين ويستطيع المذاكرة معهم أو حتى قراءة المادة لهم دون الإلمام بطريقة برايل. دعم طريقة WIZIWIG أشتهرت هذه الطريقة في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات حال قدوم نظام ويندوز إلى عالم حواسيب نظام الدوس. وجوهر هذه الطريقة أن المستخدم يستطيع طباعة المادة التي يراها على الشاشة بنفس الدقة والحجم حيث لم يكن نظام الدوس يدعم هذه الظاهرة. ولم يزل الكفيف لا يستطيع تجربة طريقة WIZIWIG إلا بعد تطوير هذه الطابعة الرائعة. الكفيف يعيش التجربة من جديد طالما حلم الكفيف في تلمس أشكال عديدة للتعرف عليها مثل بعض الأيقونات على سطح المكتب أو على شريط الأدوات في بعض البرامج أو لمس صورة من الإنترنت مثلا. وبهذه الطابعة يستطيع الكفيف طباعة أي رسمة أو جرافيك بالخط البارز وبنفس الصورة والهيئة التي تظهر عليها في جهاز الكمبيوتر حيث تقوم الطابعة بإنتاجها بسرعة فائقة وتوفيرها للكفيف. طابعة برايل إكسبرس 150 اسم المنتج: طابعة برايل إكسبرس 150 Braille Express 150, * الشركات المساهمة في الانتاج: شركة Enabling Technologies)) وهي شركة امريكية رائدة في إنتاج وتطوير التقنيات الموجهة لأصحاب التحديات البصرية من المكفوفين وضعاف البصر. وقد بدأت هذه الشركة أعمالها في الستينات. هدف المنتج : تطوير تقنية توفر إمكانية طباعة المستندات والوثائق وغيرها من ملفات مخزنة في جهاز الحاسوب وإخراجها بالاحرف البارزة ( برايل). الفئات المستفيدة: -المدارس والمعاهد والمؤسسات التعليمية التي تعنى بتدريس المكفوفين وضعاف البصر. -دور النشر والمطابع التي تقوم بإصدار الكتب بخط برايل -الهيئات والجمعيات التي تهتم بشؤون المكفوفين وضعاف البصر المميزات : 100 حرف بالثانية 44 حرف بالسطر إمكانية النطق الآلي حيز تخزين " بافر" بسعة 512 للنصوص رسومات ذا دقة عالية وزن الطابعة: 23 كيلوجرام. المهارات المطلوبة من المستخدم: -معرفة باستخدام الحاسوب -دراية بكيفية تشغيل الطابعة والتعامل معها -معرفة بخط برايل الجاهزية سوني تزيح الستار عن طابعتين جديدتين كشفت شركة سوني مؤخرًا عن طابعتين جديدتين مصممتين خصيصًا لتصوير الصور الفوتوغرافية 4×6 مباشرة من الكاميرات وبطاقات الذاكرة وتتميز الطابعتان Picture Station DPP-FP55 وPicture Station DPP-FP35 كشفت شركة سوني مؤخرًا عن طابعتين جديدتين مصممتين خصيصًا لتصوير الصور الفوتوغرافية 4×6 مباشرة من الكاميرات وبطاقات الذاكرة. وتتميز الطابعتان Picture Station DPP-FP55 وPicture Station DPP-FP35 بصغر الحجم وخفة الوزن مما يجعل حملهما معك أينما ذهبت أمرًا في غاية السهولة. إلا أن كليهما غير مزودتين بحجرة للبطارية، لهذا سيتعين عليك البقاء دومًا بجانب مقابس التيار الكهربائي. وتأتي الطابعتان بموصل PictBridge حتى يتسنى لك الطباعة مباشرة من أي كاميرا مزودة بخاصية PictBridge. هذا وتتمتع طابعة Picture Station DPP-FP55 بفتحات للبطاقة وشاشة LCD ملونة مقاس 2 إنش لمعاينة لصور الفوتوغرافية. لكنها تدعم البطاقات sd وMemory Stick. علاوة على ذلك، تم تزويد هذه الكاميرا بخيارات تحرير الصور حتى يمكنك قص الصورة وضبط اللون وإزالة الأعين الحمراء فضلاً عن مزايا أخرى كثيرة. كل ذلك بدون استخدام الكمبيوتر. أما طابعة Picture Station DPP-FP35 فهي تتميز بكل هذه المزايا باستثناء شاشة LCD. يذكر أن شركة سوني تعتزم طرح طابعة Picture Station DPP-FP55 في يوليو بسعر يصل إلى 150 دولارًا أمريكيًا، بينما تعتزم طرح طابعة Picture Station DPP-FP35 في سبتمبر المقبل مقابل 100 دولار أمريكي. المصدر ابعاد التقنية طابعة متعددة المهام من هيوليت باكارد إذا كانت طبيعة عملك تقتضي استخدام طابعة تقوم بمهام متعددة كالطباعة الملونة والمسح الضوئي فطابعة هيوليت باكارد "أوفيس جيت" Office jet 5610 هي حل مميز تناسب قطاع أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة. وتعتبر أوفيس جيت بسعرها البالغ 150 دولار صفقة ناجحة من الناحية الاقتصادية بتوفيرها دقة طباعة تبلغ 4800×1200 نقطة بالإنش، وإذا كانت مهام الطباعة تستنزف الكثير من الحبر ننصح بتثبيت دقة الطباعة عند الخيار Normal للاستفادة القصوى من إمكانيات خراطيش الحبر وجعلها تدوم لفترة طويلة من الزمن، وبالانتقال لقدرات المسح الضوئي التي تدعمها الطابعة نجد أنها تتميز بدقة مسح ضوئي تبلغ 2400×1200 نقطة بالإنش، كما يمكن الاستفادة من الطابعة في إرسال الفاكس وبالألوان عبر المودم المدمج فيها. تضم الطابعة شاشة عرض ملونة بتقنية الكريستال السائل تمكّن المستخدم من عرض خيارات الطباعة بسهولة، إضافة إلى تضمين خمسة خيارات سرعة عند طلب رقم معين لإرسال الفاكس. تتواصل الطابعة مع الكمبيوتر عبر منفذ الناقل العام ،USB وتتميز عملية ضبط إعدادات الطابعة بسهولتها التي لا تتعدى تعريف السواقات وتنزيل التطبيقات المرافقة. :?: :?: :?: :?: [/align][/size]

_________________
أنا بيشمركه كردستان
أنا من الجنان
مولود في أربعاء نيسان
وفي عيد نوروز والألوان
مصلوب على أبواب مدينة حلبجة الإلهية
:تمتنع السباع ورود ماء إذ كان الكلاب قد ولغن فيه:
صورة


غير متصل
 يشاهد الملف الشخصي  
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء سبتمبر 05, 2007 11:43 am 
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الاثنين إبريل 17, 2006 3:15 pm
مشاركات: 5774
مكان: أمام شاشة الكمبيوتر
شكرا على الموضوع الطويل والرائع

جاري القراءة :arrow:

_________________
صورة


غير متصل
 يشاهد الملف الشخصي  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع   [ 2 مشاركة ] 

 الموجودون الآن 

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron

 
الرئيسية  |  الأسئلة المتكررة  |  بحث

phpBB skin developed by: phpBB Headquaters & M6nu5
Powered by phpBB ® Forum Software © phpBB Group | Translated by phpBBArabia